وعن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أكل أحدٌ طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإنّ نبيّ الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده". [1]
وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحدٌ منكم شيئًا فتُخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره، فيبارك الله له فيما أعطيته". [2]
وفي رواية لمسلم: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس، فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألةٍ وشَرَه نفسٍ، كان كالذي يأكل ولا يشبع".
(لا تلحفوا) أي: لا تُلحُّوا في المسألة.
(الشّره) بشين معجمة هو محركًا: هو الحرص.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل يأتيني فيسألني فأعطيه، فينطلق وما يحمل في حِضنه إلا النار". [3]
(حِضنه) : بكسر المهملة وإسكان الضاد المعجمة: ما دون الإبط إلى الكشح.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقسم ذهبًا، إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله! أعطني: فأعطاه ثم قال: زدني فزاده ثلاث مرات ثم ولى
(1) رواه البخاري في كتاب البيوع برقم (2072) .
(2) رواه مسلم، والنسائي، والحاكم.
(3) رواه ابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (842) .