فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 285

7 -شياطين الجن مخلوقة من نار، وهذه الطبيعة بخفائها تثير الرعب والخوف لدى الإنس، أما شياطين الإنس فمخلوقون من طين.

8 -يقرن الله تعالى صورة الشيطان بالقبيح من الأشياء كي ينفر العباد منه.

9 -الكِبر هو أول صفات الشيطان، وهي التي اكتسبها إبليس فدفعته إلى الكفر، فهو - أي الكبر - رأس كل شرّ.

10 -الطرد من رحمة الله في الدنيا والآخرة، وعصيان الله تعالى، وتجاوز الحد في المعصية صفات لصيقة بالشياطين، ولكنها في نفس الوقت ضعيفة أمام الحق خذولة لأتباعها.

أما الفصل الثاني فقد كان بعنوان: عداوة الشيطان وأولياؤه:

وقد تناولت فيه بالبحث أصل العداوة بين إبليس وأتباعه وشدتها، وكيف تحصل ولاية الشيطان وعبادته، ومن هم أولياء الشيطان، وقد جاءت نتائجه على النحو التالي:

1 -العداوة بين الشيطان وبين الإنس والجن مِمّن لا يوالونه ثابتة أصيلة منذ رفض إبليس أبو الشياطين السجود لآدم.

2 -يخصُّ الشيطان آدم وذريته بعداوة دفينة إذ إن رفض إبليس أمر ربه بالسجود لأبي البشر كان منشأ تلك العداوة بدافع الكِبر والعلو من إبليس.

3 -ومن بين هؤلاء الإنس يتبوأ الأنبياء المرتبة الأولى في مواجهة عداوة الشياطين، إذ هم أقوى الناس إيمانًا وأكثرهم غيظًا للشيطان لأنهم ينشرون دعوة الرحمن.

4 -استمرار هذا النوع من العداوة حتى بعد انقضاء فترة الأنبياء، وذلك مع ورثتهم من حملة العلم، ومع كتاب الله العزيز.

5 -أولياء الشيطان هم أحباؤه ونصراؤه على باطله، وإذا زاد الولي في نصرته للشيطان فعمل عمله من الغواية والإضلال صار شيطانًا.

6 -عبادة الشيطان وعبدة الشيطان: هذا المصطلح لا يقتصر على فئة صغيرة جدًا من البشر - كما أراد له أولياء الشيطان ذلك - بل كل طاعة للشيطان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت