فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 285

وقد وردت هذه اللفظة في السور المكية مرتين فقط، أما الألفاظ الست الباقية فجاءت في السور المدنية.

أما السور التي وردت فيها هذه اللفظة فخمس، أخذت سورة النساء أكبر نصيب من هذه اللفظة فوردت فيها ثلاث مرات، ثم تلتها سورة البقرة بلفظتين، ثم المائدة، والنحل، والزمر بمرة واحدة.

ثالثًا: لفظة إبليس في السياق القرآني:

وردت لفظة (إبليس) في سياق آيات الكتاب العزيز على هيئة واحدة، ... وكان ورودها أحد عشر مرة باللفظ الصريح، ومرة واحدة بصفته (السفيه) كما أجمع على ذلك أهل التأويل [1] .

وقد أخذت السور المكية النصيب الأعظم من هذه اللفظة فوردت إحدى عشرة مرة فيها، وبقيت لفظة واحدة لسورة مدنية واحدة.

أما عدد السور التي وردت فيها هذه اللفظة فعشر سور وهي: سورة الحجر، وص حيث احتوت كل منهما على لفظتين، ثم تلتها سورة البقرة، والأعراف، والإسراء، والكهف، وطه، والشعراء، وسبأ، والجن بمرة واحد لكل سورة.

لطائف مستنبطة مما سبق:

يمكننا استنباط بعض المعاني، واللطائف من الإحصائيات السابقة حول ورود لفظة الشيطان ونظائرها في كتاب الله وذلك على النحو التالي:

1 -وردت ألفاظ (شيطان، إبليس، طاغوت) بمجموعها مائة وثماني مرات موزعة بين آيات وسور هذا الكتاب المنير، وهذا العدد يدل على أهمية هذه القضية للبشر، ذلك أن هذا القرآن هو كتاب هداية وإرشاد، والشيطان هو عنصر ضلال وإضلال، فوجب التحذير منه وبيان حقيقته.

2 -ورود هذه الألفاظ في السور المكية (66 مرة) أكثر منه في السور المدنية (42 مرة) دليل على اتخاذ هذا الموضوع أهمية أكبر في العهد المكي للدعوة

(1) - أنظر: جامع البيان - للطبري - ج 29 - ص 107 و تفسير القرآن العظيم - لابن كثير - ج 4 - ... ص 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت