فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 285

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، وتُسرج بنور علمه الظلمات، الحمد لله الذي هدانا بنوره، وفتح علينا من بركات رحمته؛ فيسّر لنا تمام هذا البحث وكتابته، وأسبغ علينا من نعمه ظاهرة وباطنة، فها نحن أولاء نسطر كلماته الأخيرة، ونخلص منه بعد البيان بالنتيجة، فهذا أوان نظم ما انتشر في بيِّنات من الدُرر، وطيبات من الثمر مما خلص إليه الباحث بعد طول السفر بين الكتب والنصائح والفِكَر، أما بعد فقد انتظم هذا البحث في خمسة فصول اجتمعت كلها تحت لوائه المسمَّى: الشيطان، خطواته وغاياته - دراسة قرآنية موضوعية، ... وقد جاءت الفصول والنتائج على النحو التالي:

الفصل الأول: وهو بعنوان الشيطان تعريفه ونظائره وصفاته:

وقد بحثت فيه حول تعريف لفظة الشيطان ونظائرها، وورودها في سياق آيات القرآن، وحول أصناف الشيطان وصفاته وقد كانت نتائجه على النحو التالي:

1 -وردت لفظة الشيطان ونظائرها (الطاغوت، إبليس) مائة وثماني مرات في كتاب الله العزيز مما يدل على أهمية الموضوع الذي يندرج تحت لواء هذه الألفاظ.

2 -تم تعريف لفظة الشيطان ونظائرها من منظور قرآني.

3 -يختص الطاغوت من الشياطين بتمرده وتعديه على أخصِّ خصائص الألوهية ألا وهي الحاكمية والتشريع.

4 -ورود لفظة الشيطان ونظائرها بنسبة أكبر في القرآن المكي مما يدل على أهمية هذا الموضوع في جانب التربية الإيمانية والبناء العقائدي للمسلم.

5 -الشياطين تتصنف في درجات، منها العاتي المتمرد عمومًا، ومنها من يعتو على حكم الله خاصة، ومنها مَن وكِّل بكل إنسان لا يفارقه ما حيّ.

6 -الشياطين منهم الإنسي كما أن منهم الجني على حد سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت