يوصي الباحث:
1 -علماء الأمة الإسلامية، ومربّي الأجيال فيها، والقائمين على وضع المناهج التعلمية بإيلاء قصة آدم وإبليس اهتمامًا أكبر في دروسهم ومناهجهم وذلك سيرًا على الطريقة القرآنية، ولما في هذه القصة من أهمية بالغة في إبراز أصل العداوة القائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بين إبليس وجنده من جهة وبين آدم وذريته من جهة أخرى، فإن إدراك عمق هذه العداوة يدفع إلى شدة اجتناب الشيطان على شتى المستويات.
2 -علماء الأمة ومفكريها باستقاء مصطلحاتهم من النص القرآني وأخذها كما أرادها الله - على قدر جهدهم - فقد أبرز هذا البحث أن عبادة الشيطان بمفهومها القرآني تنتشر بشكل كبير في عالمنا اليوم، ولا غضاضة في استعمال ما استعمله الله عز وجل، فلا يخجل الواحد منا بوصف اليهود مثلًا أو النصارى بأنهم عبدة الشيطان، فليس عبدة الشيطان طائفة صغيرة محدودة تقتصر على بضعة أشخاص في عالمنا العربي كما سمعنا منذ سنوات وعلى لسان بعض علماء الأمة.
3 -بالاعتناء الشديد من قبل الدعاة بالتعبير القرآني"خطوات الشيطان"وبيان أن تلك الخطوات التي حذر الله منها وتوعّد متبعيها لا تقتصر على ارتكاب المعصية، بل هي تبدأ من دواعي تلك المعصية، فلا يجب أبدًا الاستهانة بدواعي المعصية ومقدماتها فهي في الخطورة سواء.
4 -بسلوك الطريقة القرآنية في التنفير من الكفار والمجرمين والطغاة حيث يربطهم القرآن بلفظة شنيعة الصورة، منفِّرة لدى الطبع البشري ألا وهي لفظة بحثنا هذا، لفظة الشيطان، فلا يتردد الدعاة بوصف اليهود مثلًا بأنهم شياطين، وبوصف المنجمين ولاعبي القمار وشاربي الخمر بأنهم أولياء للشيطان، فهذا سبيل حسن في التنفير من مثل هؤلاء الناس ومن مثل هذه الآثام.