هكذا يمكن إثبات أن «حماس» هي:
? ذراع جهادي لـ «الإخوان المسلمين» عامة. وهذا توصيف وظيفي نفعي بما أن «الإخوان المسلمين» جماعة دينية ذات بعد عالمي وليست حركة سياسية إقليمية. وتأييدها أو تقديم العون والمساندة لها يقع في سياق الحفاظ على تماسك الجماعة وتعزيز مصداقيتها وشرعيتها سواء كانت فرعا أو مركزا.
? «جناح» من أجنحة «الإخوان المسلمين» الفلسطينين. وفي هذا التوصيف جانبان، أحدهما يحدد الهوية الإقليمية للجهة المؤسسة ويحملها مسؤولية كل النتائج الآنية والمستقبلية دون أن يمس ذلك من المركز أو الفروع. والآخر أيديولوجي يقتصر على أولئك الذين خرجوا عن إطار الاستراتيجيات التقليدية والأيديولوجيا الإصلاحية. أو بمعنى آخر أولئك الذين يمكن وصفهم بالتيار الجهادي سواء كانوا داخل الأرض المحتلة أو خارجها.