¨ يشتمل الجدول على نوعية الخسائر وقيمة كل منها. وهي خسائر تمس جميع فئات السكان وليس جزء منها.
¨ كما أن الخسائر هي من النوع الذي مس السكان مباشرة. فهي إما بيوت للسكن أو أثاث أو متاجر أو حوانيت أو مصانع أو أراضي معدة للسكن أو أراضي تمثل الثروة الزراعية. وهذا يعني أن الجدول لا يشتمل على أي من المؤسسات أو الممتلكات العامة التي تعود ملكيتها أو التصرف فيها للعرب دون غيرهم. كما لا يشتمل الجدول على الأموال المنقولة المشتركة التي احتجزتها الحكومة البريطانية أو تصرفت بها.
¨ فضلًا عن ذلك فإن الجدول يمثل جزء من الخسائر وليس كلها.
¨ أخيرًا، وحين العودة إلى الملف الدولي، ينبغي التعامل بحذر مع مستوياته خاصة فيما يتصل بعدد اللاجئين.
وفي الجدول يلاحظ أن خسائر المدينة في البيوت والأثاث والمتاجر والمصانع بلغت نحو 823 مليون دولار وهي قيمة تقارب خسائر الريف التي بلغت فيما عدا الأراضي نحو 853 مليون دولار. ولكن فيما لو وقع إضافة الخسائر في الأراضي في كل من المدينة والريف سيتبين أن كارثة اقتصادية حلت بالريف. إذ خسر نحو 5491000 دونم بقيمة 1054.4 مليون دولار مقابل 33200 دونم بقيمة 18.06 مليون دولار. وبلغة أخرى يمكن القول أن خسائر المدن بلغت نحو 45% من إجمالي خسائر الريف أو 30.6% من إجمالي المجموع العام للخسائر البالغ 2748.46 مليون دولار.
جدول رقم (10)
ملخص قيمة الأملاك المنهوبة في المدن والقرى بملايين الدولارات/
مستخرج من الجدول السابق.
المدن ... القيمة ... القرى ... القيمة
1)البيوت ... 590 ... 1) البيوت ... 710
2)الأثاث ... 159 ... 2) الأثاث ... 135
3)المتاجر ... 61 ... 3) الحوانيت ... 8
4)المصانع والمعامل ... 13 ... 4) الأراضي الزراعية ... 1054.4
5)أراضي البناء ... 18.06
ولكن ما يجب التنبيه إليه أن الخسائر الكبرى للريف لم تمس صغار الملاكين والمتوسطين منهم فحسب. وبالرغم من أن الجدول لا يميز بينهم وبين كبار الملاكين أو التجار أو الرأسماليين إلا أنه لا يخفى أن الاستثمارات الكبرى لاسيما في زراعة الحمضيات وكروم العنب كانت بالكامل ملكًا لذوي الملكيات الكبرى الذين اتخذوا من المدن الساحلية موطنًا لبياراتهم. زد على ذلك أن الأراضي المروية لم يكن للفلاحين فيها نصيب كبير. كما أن المواقع والمعامل والمنازل الضخمة والقصور والمتاجر الكبرى وغيرها في المدينة لم تكن هي الأخرى ملكًا لفقراء المدن وعمالها أو للموظفين والخدميين والمعلمين وأمثالهم. لذا فإن الخسارة التي مست هؤلاء كانت بحق