فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 2242

(ويسن لمن ترك مالًا كثيرا عرفا) فلا يتقدر بشيء (الوصية بخمسه) أي المال روي عن أبي بكر وعلي -رضي اللَّه عنهما- قال أبو بكر:"رضيت بما رضي اللَّه تعالى لنفسه" [1] يعني في قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [2] .

وتسن لقريب فقير غير وارث؛ لقوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [3] ، وكالصدقة عليهم في الحياة؛ لأنها صدقة وصلة رحم وإلا يكن له قريب فقير وترك خيرا فالمستحب أن يوصي لمسكين وعالم فقير ودين ونحوهم، (وتحرم الوصية ممن يرثه

= وسعيد هو: ابن منصور بن شعبة، الحافظ، الإمام، أبو عثمان، الخراساني -صاحب السنن- عاش ثمانين سنة أو أكثر، توفي بمكة في شهر رمضان سنة 227 هـ.

ينظر: الجرح والتعديل 4/ 68، وسير أعلام النبلاء 10/ 586، وتذكرة الحفاظ 2/ 416 - 417، وطبقات الحفاظ ص 182.

(1) قول أبي بكر -رضي اللَّه عنه: أخرجه عبد الرزاق برقم (16363) المصنف 9/ 66، وابن أبي شيبة بالأرقام (10965 - 10966) الكتاب المصنف 11/ 200 - 201، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 270، وضعف الألباني إسناد البيهقي في الإرواء 6/ 84.

وما روي عن علي -رضي اللَّه عنه-: أخرجه عبد الرزاق برقم (16361) المصنف 9/ 66، وابن أبي شيبة برقم (10972) الكتاب المصنف 11/ 202، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 270، وضعف الألباني إسناد البيهقي في الإرواء 6/ 84.

(2) سورة الأنفال من الآية (41) .

(3) سورة الإسراء من الآية (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت