داود [1] ولا بأس بسعي الأب للأيم واختيار الأكفاء لعرض عمر حفصة على عثمان رضي اللَّه عنهم [2] .
ويسن أن يقال لمتزوج: بارك اللَّه لكما وعليكما وجمع بينكما في خير وعافية، لحديث أبي هريرة:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا رفأ إنسانا تزوج قال: بارك اللَّه لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير وعافية"رواه الخمسة إلا النسائي [3] ، وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-
(1) في: باب في خطبة النكاح، كتاب النكاح برقم (2120) سنن أبي داود 2/ 239، والبيهقي، باب من لم يزد على عقد النكاح، كتاب النكاح، السنن الكبرى 7/ 147، وضعفه الألباني في الإرواء 6/ 222.
(2) أخرجه البخاري، كتاب المغازي برقم (4005) ، صحيح البخاري 5/ 70 - 71، والنسائي، باب عرض الرجل ابنته على من يرضى، كتاب النكاح برقم (3248) ، المجتبى 6/ 77 - 78، وأحمد برقم (4792) المسند 2/ 106.
(3) أخرجه أبو داود، باب ما يقال للمتزوج، كتاب النكاح برقم (2130) ، سنن أبي داود 2/ 241، والترمذي، باب ما جاء فيما يقال للمتزوج، كتاب النكاح برقم (1091) ، الجامع الصحيح 3/ 400، وابن ماجة، باب تهنئة النكاح، كتاب النكاح برقم (1905) ، سنن ابن ماجة 1/ 614، وأحمد برقم (8734) المسند 3/ 81، والدارمي، باب إذا تزوج الرجل ما يقال له، كتاب النكاح برقم (2174) ، سنن الدارمي 2/ 180، وابن حبان، باب ذكر ما يقال للمتزوج إذا تزوج. . .، كتاب النكاح برقم (4052) ، الإحسان 9/ 359، والحاكم، باب الدعاء في حق الزوجين عند النكاح، كتاب النكاح، المستدرك 2/ 183، والبيهقي، باب ما يقال للمتزوج، كتاب النكاح، السنن الكبرى 7/ 148، وجميعهم بدون قوله:"وعافية"والحديث قال الترمذي:"حسن صحيح"، وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 400.