لعبد الرحمن بن عوف:"بارك اللَّه لك، أولم ولو بشاة" [1] ، فإذا زفت الزوجة إليه قال ندبا: اللهم إني أسالك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا:"إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسالك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا أخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك"رواه أبو داود [2] .
(1) من حديث أنس -رضي اللَّه عنه-: أخرجه البخاري، باب كيف يدعى للمتزوج، كتاب النكاح، برقم (5155) ، صحيح البخاري 7/ 19، ومسلم، باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن. . .، كتاب النكاح، برقم (1427) ، صحيح مسلم 2/ 1042.
(2) في باب في جامع النكاح، كتاب النكاح، برقم (2160) ، سنن أبي داود 2/ 248، وابن ماجة، باب ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله، كتاب النكاح، برقم (1918) ، سنن ابن ماجة 1/ 617، والبيهقي، باب ما يقول إذا نكح امرأة ودخل عليها، كتاب النكاح، السنن الكبرى 7/ 148، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 406.