شيء ذهب آخره لم يبق منه شيء [1] . وقال عمر: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة [2] . وقال علي: من لم يصل فهو كافر [3] .
وقال عبد اللَّه بن شقيوق: لم يكن أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة [4] . ولا قتل ولا تكفير قبل الدعاية، ولم يقتل بترك الأولى لأنه لا يُعلم أنه عزم على تركها إِلا بخروج وقتها، فإذا خرج
= الحديث صحيح على كل حاله، فإن له شواهد كثيرة. . . اهـ
من ذلك ما أخرجه عبد الرزاق (3/ 363) ، وابن أبي شيبة (4/ 93) ، والخرائطي (1/ 178) ، والطبراني في"الكبير" (9/ 153، 361) والبيهقي في"سننه"-كتاب الوديعة- (6/ 289) والخطيب في"تاريخ بغداد" (12/ 80) من طريق شداد بن معقل عن ابن مسعود أنه قال: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما تفقدون الصلاة. وهو موقوف له حكم الرفع، لأنه لا يقال بالرأي.
وشداد بن معقل ذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 357) ، وقال: الحافظ في"التقريب" (ص 206) : صدوق له ذكر في البخاري. اهـ
وذكر البخاري له في"التفسير"باب من قال لم يترك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلا ما بين الدفتين (6/ 106) حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عبد العزيز بن رفيع قال: دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس. . . إلخ
وقد تابع شدادًا أبو الزعراء عبد اللَّه بن هانئ، أخرجه ابن أبي شيبة (4/ 102) ، والطبراني في"الكبير" (9/ 412) . قال: البخاري في أبي الزعراء: لا يتابع على حديثه. اهـ وثقه ابن حبان في"الثقات" (5/ 14) وابن سعد في"الطبقات" (6/ 171) ، والعجلي في"الثقات" (ص 498) ، واقتصر الحافظ في"التقريب" (ص 269) على توثيق العجلي.
(1) "الصلاة"لابن القيم (ص 22) .
(2) مالك في"الموطأ" (1/ 40) وعبد الرزاق في"المصنف" (1/ 150) ، وابن أبي الدنيا في"التهجد وقيام الليل" (ص 479) ، وعبد اللَّه بن أحمد في"المسالك" (1/ 192 - 193) ، وإسناده صحيح. قال: ابن عبد البر في"الاستذكار" (2/ 283) : ثبت عن عمر. اهـ
(3) ابن أبي شيبة في"كتاب الإيمان" (ص 42) .
(4) الترمذي، كتاب الإيمان، باب ما جاء في ترك الصلاة (5/ 14) قال: النووي في"رياض الصالحين" (ص 440) : إسناده صحيح. اهـ