وحدأة وبومة لحديث ابن عباس:"نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير"رواه أبو داود [1] .
(و) حرم (ما يأكل الجيف كنسر ورخم) ، ولقلق [2] ، وعقعق طائر نحو الحمامة طويل الذنب فيه بياض وسواد نوع من الغربان [3] ، وغراب البين
(1) في باب النهي عن أكل السباع، كتاب الأطعمة برقم (3803) سنن أبي داود 3/ 355، ومسلم، باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع. .، كتاب الصيد والذبائح برقم (1934) صحيح مسلم 3/ 1534، والنسائي، باب إباحة أكل لحوم الدجاج، كتاب الصيد والذبائح برقم (4348) المجتبى 7/ 206، وابن ماجة، باب أكل كل ذي ناب من السباع، كتاب الصيد برقم (3234) سنن ابن ماجة 2/ 1077، وأحمد برقم (3131) المسند 1/ 557، والدارمي، باب ما لا يؤكل من السباع، كتاب الأضاحي برقم (1982) سنن الدارمي 2/ 116، وابن حبان، باب ذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع، كتاب الأطعمة برقم (5280) الإحسان 12/ 85، والحاكم، كتاب البيوع، المستدرك 2/ 40.
(2) اللقلاق: طائر من الطيور القواطع، كبير طويل الساقين والعنق والمنقار، أحمر الساقين والرجلين والمنقار، في صوته حركة واضطراب، أو صياح وجلبة.
ينظر: معجم مقاييس اللغة 5/ 207، ولسان العرب 10/ 332، والقاموس المحيط 3/ 281، والمعجم الوسيط 2/ 835.
(3) العقعق: طويل الذنب والمنقار، وصوته: العقعقة.
ينظر: معجم مقاييس اللغة 4/ 8، ولسان العرب 10/ 260، والقاموس المحيط 3/ 266، والمعجم الوسيط 2/ 616.