فهرس الكتاب

الصفحة 1947 من 2242

"عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان" [1] والآية محمولة على العمد جمعًا بين الأخبار، ومتى لم يعلم هل سمى الذابح أو لا؟ فالذَّبِيْحَةُ حَلَالٌ، لحديث عائشة:"أنهم قالوا: يا رسول اللَّه! إنَّ قَوْمًا حديثو عهد بشركٍ يأتوننا بلحم لا ندري أذكَرُوْا اسمَ اللَّه عليه أو لم يذكروا؟ قال: سَمُّوْا أنتم وكلوا"رواه البخاري [2] ، ويضمن أجير ترك التسمية على الذبيحة إن حرمت [3] بأن تركها عمدًا.

ومن ذكر عند الذبح مع اسم اللَّه غيره حرم عليه لأنه شركٌ ولم تحل الذبيحةُ رُوي

= في السنن الكبرى 9/ 239 - 240، ولكنها لا تخلوا من مقالٍ. وينظر: المحلى 7/ 413، والتلخيص الحبير 4/ 137، وفتح الباري 9/ 539، وإرواء الغليل 8/ 169 - 170.

(1) سبق تخريجه ص 469.

(2) أخرجه البخاري، باب ذبيحة الأعراب ونحوهم، كتاب الذبائح والصيد برقم (5507) صحيح البخاري 7/ 80، وأبو داود، باب ما جاء في أكل اللحم لا يُدرى أذُكر اسم اللَّه عليه أم لا؟ كتاب الضحايا برقم (2829) سنن أبي داود 3/ 104، وابن ماجة، باب التسمية عند الذبح، كتاب الذبائح برقم (3174) سنن ابن ماجة 2/ 1059 - 1060، والدارمي، باب اللحم يوجد فلا يدرى أذكر اسم اللَّه أم لا؟ ، كتاب الأضاحي برقم (1976) سنن الدارمي 2/ 114.

(3) في الأصل: ان حر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت