رأيتموني أصلي" [1] ."
(وواجباتها) أي: الصلاة. وهو ما كان فيها؛ ليخرج الشرط. وهو القسم الثاني، وهو الذي تبطل الصلاة بتركه عمدًا لتخرج السنن، ويسجد لسهوه؛ لتخرج الأركان (ثمانية) -خبر المبتدأ-.
أحدها: التكبير غير تكبير التحريمة؛ لقول أبي موسى الأشعري -مرفوعًا-:"فإذا كبر الإمام وركع، فكبروا واركعوا، وإذا كبر وسجد، فكبروا واسجدوا"رواه أحمد وغيره [2] . لغير مأموم [3] أدرك إمامه راكعًا، فإن تكبيرته التي بعد تكبيرة الإحرام سنة.
(و) الثاني: (التسميع) أي: قوله: سمع اللَّه لمن حمده، لإمام ومنفرد، دون مأموم. وتقدم [4] .
(و) الثالث: (التحميد) أي: قول: ربنا ولك الحمد. للكل؛ لقوله عليه الصلاة والسلام:"إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" [5] .
(و) الرابع: (تسبيح) أول في (ركوع) .
(و) الخامس: تسبيح أول في (سجود) وتقدم [6] .
(و) السادس: (قول: رب اغفر لي) إذا جلس بين السجدتين (مرة مرة) في التسبيح، وفي ربِّ اغفر لي، كما
(1) تقدم (ص 175) .
(2) "المسند" (4/ 409) ، والحديث في"صحيح مسلم"، كتاب الصلاة (1/ 308 - 311) .
(3) عبارة"شرح المنتهى" (1/ 206) ، و"الروض المربع" (2/ 404) : مسبوق. بدل: مأموم وهي الأصح.
(4) (ص 186) .
(5) البخاري، كتاب الأذان، باب يهوي بالتكبير حين يسجد (1/ 195) ، ومسلم، كتاب الصلاة (1/ 308) عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-.
(6) (ص 189) .