فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2242

الخوف من اللَّه والعرض عليه والسؤال، والحساب وغير ذلك مما يزهده في الدنيا ويرغبه في الآخرة.

(و) سن (عيادة) مريض (مسلم) وتحرم عيادة ذمي، لحديث أبي هريرة مرفوعًا:"خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنازة" [1] متفق عليه (غير مبتدع) يجب هجره كرافضي، قال في"النوادر" [2] : تحرم عيادته، أو يسن هجره كمجاهر بمعصية، فلا تسن عيادته إذا مرض ليرتدع ويتوب، وعلم منه: أن غير المجاهر بمعصية يعاد، والمرأة كرجل مع أمن الفتنة، وتشرع العيادة في كل مرض حتى الرمد ونحوه.

وحديث:"ثلاثة لا يعادون" [3] غير ثابت، فتسن غبًّا [4] ، قال في

(1) البخاري، الجناثز، باب الأمر باتباع الجنائز (2/ 70) ومسلم، في السلام (4/ 1704) واللفظ له.

(2) "الفروع" (2/ 184) ، وكتاب"نوادر المذهب"لابن الحُبيشي.

(3) نصُّه:"ثلاثٌ لا يعاد صاحبهن: الرمدُ، وصاحب الضرس، وصاحب الدمل"رواه الطبراني في"الأوسط" (1/ 133) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا مسلمة بن علي. اهـ

قال الهيثمي في"المجمع" (2/ 300) : فيه مسلمة بن علي الحبشي، وهو ضعيف. اهـ وقد حكم عليه ابن الجوزي بالوضع في"الموضوعات" (3/ 208، 209) من أجل مسلمة بن علي اهـ وكذا الألباني في سلسلة"الأحاديث الضعيفة" (1/ 182) قال في"معونة أولي النهى" (2/ 375) : على أنه قد ثبت العيادة قي الرمد عن زيد بن أرقم، ولفظه:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجع كان بعينه"أخرجه أبو داود وصححه الحاكم. اهـ ولفظ الحاكم في"المستدرك" (1/ 342) : من رمد كان به.

وقد روى البيهقي في"الشعب" (16/ 199) : عن يحيى بن أبي كثير قال:"ثلاثة لا يعادون: الضرس، والرمد، والدمل"قال البيهقي: هذا أصح. اهـ

(4) أغبَّ القوم: جاءهم يومًا وترك يومًا. اهـ من"القاموس" (ص 132) وقد جاء في ذلك حديث جابر مرفوعًا:"أغبُّوا في الزيارة"رواه البيهقي في"الشعب" (16/ 229) . ضعفه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت