فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 2242

رواه أبو داود، وغيره.

(و) يسن صوم (شهر اللَّه المحرم) لحديث:"أفضل الصلاة بعد المكتوبة جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر اللَّه المحرم" [1] رواه مسلم.

(وآكده) وعبارة بعضهم: أفضله [2] (العاشر) ، ويسمى عاشوراء، وينبغي التوسعة فيه على العيال، وصومه كفارة سنة، لحديث:"إني لأحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التي قبله" [3] (ثم) يلي العاشر في الآكدية (التاسع) ويسمى تاسوعاء لحديث ابن عباس مرفوعًا:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر" [4] رواه الخلال، واحتج به أحمد.

(و) يسن صوم (تسع ذي الحجة) حديث:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى اللَّه تعالى من هذه الأيام العشرة" [5] (وآكده يوم عرفة) ، وصومه كفارة سنتين، لحديث مسلم عن أبي قتادة مرفوعًا، في صومه:"إني لأحتسب على اللَّه تعالى أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" [6] والمراد

(1) مسلم، الصيام، باب فضل صوم المحرم (2/ 821) عن أبي هريرة.

(2) "مختصر الإفادات"لابن بلبان (ص 225) .

(3) مسلم، في الصيام (2/ 819) في حديث طويل عن أبي قتادة.

(4) رواه الخلال في"العلل"-كما في"الفروع" (3/ 112) - وقال عقب ذكره بسنده: إسناده جيد، واحتج به أحمد في رواية الأثرم. اهـ

وقد أخرج مسلم، كتاب الصيام (2/ 798) عن ابن عباس بلفظ:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع".

(5) أخرجه البخاري، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق (2/ 7) بلفظ:"ما العمل في أيام أفضل منها في هذا العشر".

وأخرجه أبو داود، في الصوم، باب في صوم العشر (2/ 815) والترمذي، في الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر (3/ 121) وابن ماجه، في الصيام، باب صيام العشر (1/ 550) .

(6) تقدم تخريجه قريبًا، وهو جزء من الحديث في صيام عاشوراء عن أبي قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت