هنا [1] [2] .
قال (وفيه مسائل: الأولى: في إثباته. أوجبه قومٌ لوجهين:
أحدهما: أن المعاني غير متناهية [3] ، والألفاظ متناهية [4] ، فإذا وُزِّع [5] لزم الاشتراك. ورُدَّ بَعْدَ تسليم المقدمتين: بأن المقصود بالوضع مُتَنَاهٍ.
والثاني: أن الوجود يطلق على الواجب والممكن، ووجود الشيء عينُه. ورُدَّ: بأن الوجود زائد مُشْتَرك [6] ، وإن سُلِّم فوقوعه [7] لا يقتضي وجوبَه [8] .
وأحاله [9] آخرون؛ لأنه لا يُفْهم الغَرَض فيكون مَفْسَدةً. ونوقض
(1) سقطت من (ت) .
(2) انظر تعريف الاشتراك في: المحصول 1/ ق 1/ 359، التحصيل 1/ 212، نهاية السول 2/ 114، السراج الوهاج 1/ 306، شرح الأصفهاني 1/ 208، التعريفات للجرجاني ص 191.
(3) هذه المقدمة الأولى.
(4) هذه المقدمة الثانية.
(5) أي: قُسِّمت الألفاظ على المعاني.
(6) أي: الوجود زائد على الذات والعين، فليس هو الذات، وهو مشترك بين الممكن والواجب.
(7) أي: وقوع الشيء.
(8) أي: أن يكون واجب الوجود.
(9) أي: أحال الاشتراك.