ساعدتُه فَوَلِي كتابةَ السِّرِّ بحلب، ثم ساعدته فحضر إلى دمشق على وكالة بيت المال وكتابة الدَّسْت" [1] ."
رحم الله القائل:
تواضعْ كما النجمُ استبان لناظرٍ ... على صَفَحات الماءِ وهو رفيعُ
ولا تَكُ كالدخان يرفع نفسَه ... إلى طبقات الجو وهو وضيعُ [2]
يقول ابن السبكي في ترجمة الإمام الذهبي رحمه الله:
"وأنشدنا لنفسه، وأرسلها معي إلى الوالد رحمه الله، وهي فيما أراه آخِرَ شعرٍ قاله؛ لأنَّ ذلك كان في مرض موته، قبل موته بيومين أو ثلاثة:"
تقي الدين يا قاضِي الممالِكْ ... ومَنْ نحن العبيدُ وأنت مالِكْ
(ثم ذكر التاج بقية الأبيات، إلى أن قال:
وذكر بعد هذا أبياتًا على هذا النمَّطَ، تتعلَّق بمدحي، لم أذكرها" [3] ."
وفي"منع الموانع"يقول بعد أن رَدَّ كلام ابن الحاجب - رحمه الله - في تعريف الأداء:"وقد كان ابن الحاجب - رحمه الله - إمامًا مقدَّمًا في الأصول والفقه، والنحو والتصريف، أمسكتْه البلاغةُ زِمامَها، وألقت إليه الفصاحةُ مقاليدَها، وأعطاه الإيجازُ كلَّه، ومِنْ بحر علمه اغترفنا، وبكثير"
(1) انظر: الطبقات 10/ 5 - 6.
(2) انظر: الدرر 4/ 378.
(3) انظر: الطبقات 9/ 106.