فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 3261

ساعدتُه فَوَلِي كتابةَ السِّرِّ بحلب، ثم ساعدته فحضر إلى دمشق على وكالة بيت المال وكتابة الدَّسْت" [1] ."

رحم الله القائل:

تواضعْ كما النجمُ استبان لناظرٍ ... على صَفَحات الماءِ وهو رفيعُ

ولا تَكُ كالدخان يرفع نفسَه ... إلى طبقات الجو وهو وضيعُ [2]

يقول ابن السبكي في ترجمة الإمام الذهبي رحمه الله:

"وأنشدنا لنفسه، وأرسلها معي إلى الوالد رحمه الله، وهي فيما أراه آخِرَ شعرٍ قاله؛ لأنَّ ذلك كان في مرض موته، قبل موته بيومين أو ثلاثة:"

تقي الدين يا قاضِي الممالِكْ ... ومَنْ نحن العبيدُ وأنت مالِكْ

(ثم ذكر التاج بقية الأبيات، إلى أن قال:

وذكر بعد هذا أبياتًا على هذا النمَّطَ، تتعلَّق بمدحي، لم أذكرها" [3] ."

وفي"منع الموانع"يقول بعد أن رَدَّ كلام ابن الحاجب - رحمه الله - في تعريف الأداء:"وقد كان ابن الحاجب - رحمه الله - إمامًا مقدَّمًا في الأصول والفقه، والنحو والتصريف، أمسكتْه البلاغةُ زِمامَها، وألقت إليه الفصاحةُ مقاليدَها، وأعطاه الإيجازُ كلَّه، ومِنْ بحر علمه اغترفنا، وبكثير"

(1) انظر: الطبقات 10/ 5 - 6.

(2) انظر: الدرر 4/ 378.

(3) انظر: الطبقات 9/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت