ثم إنه [1] أُطلق على القربة لمجاورتها له.
قال: (وتسمية الشيء باسم ما كان عليه: كالعبد) .
هذه العلاقة وهي التاسعة ساقطة من [2] كثير من النسخ؛ لتقدمها في كلام المصنف في فصل الاشتقاق. وحاصلها: أن من المجازات تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه كتسمية العبد الذي عَتَق بالعبد [3] ، وتسمية مَنْ ضَرَب بعد انقضاء الضرب بالضارب على ما تقدم البحث فيه [4] .
قال: (والزيادة والنقصان: مثل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [5] ( {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [6] [7] .
= الذي يُسْتَقَى عليه الماء. انظر: لسان العرب 14/ 346، مادة (روي) . والمزاد، والمزادة: الظرف الذي يُحمل فيه الماء، انظر: لسان العرب 3/ 199، مادة (زيد) . والمعنى والله أعلم: أن الشاعر يصف ناقته بكثرة اللبن وهي عشراء قبل نتاجها، وأنها بسبب امتلاء ضرعها تمشي مشي الحفَّل، ومشي الروايا اللاتي وُضع عليهن المزاد الأثقل.
(1) سقطت من (ت) .
(2) في (ص) :"في".
(3) في (ت) :"العبد".
(4) ومن أمثلة هذا النوع قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} فأطلق عليهم يتامى باعتبار ما سبق، وإلا فهم حال الأمر بإتيانهم أموالَهم ليسوا يتامى.
(5) سورة الشورى: الآية 11.
(6) سقطت من (ت) .
(7) سورة يوسف: الآية 82.