فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 3261

ثم إنه [1] أُطلق على القربة لمجاورتها له.

قال: (وتسمية الشيء باسم ما كان عليه: كالعبد) .

هذه العلاقة وهي التاسعة ساقطة من [2] كثير من النسخ؛ لتقدمها في كلام المصنف في فصل الاشتقاق. وحاصلها: أن من المجازات تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه كتسمية العبد الذي عَتَق بالعبد [3] ، وتسمية مَنْ ضَرَب بعد انقضاء الضرب بالضارب على ما تقدم البحث فيه [4] .

قال: (والزيادة والنقصان: مثل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [5] ( {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [6] [7] .

= الذي يُسْتَقَى عليه الماء. انظر: لسان العرب 14/ 346، مادة (روي) . والمزاد، والمزادة: الظرف الذي يُحمل فيه الماء، انظر: لسان العرب 3/ 199، مادة (زيد) . والمعنى والله أعلم: أن الشاعر يصف ناقته بكثرة اللبن وهي عشراء قبل نتاجها، وأنها بسبب امتلاء ضرعها تمشي مشي الحفَّل، ومشي الروايا اللاتي وُضع عليهن المزاد الأثقل.

(1) سقطت من (ت) .

(2) في (ص) :"في".

(3) في (ت) :"العبد".

(4) ومن أمثلة هذا النوع قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} فأطلق عليهم يتامى باعتبار ما سبق، وإلا فهم حال الأمر بإتيانهم أموالَهم ليسوا يتامى.

(5) سورة الشورى: الآية 11.

(6) سقطت من (ت) .

(7) سورة يوسف: الآية 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت