كما صرح به صفي الدين الهندي [1] وغيره [2] .
قال: (الثانية: إنه خلاف [3] الأصل وإلا لم يُفْهم ما لم يُسْتَفْسَر؛ ولامتنع الاستدلال بالنصوص؛ ولأنه أقلُّ بالاستقراء؛ ويتضمن مفسدةَ السامعِ؛ لأنه ربما [4] لم يَفْهم، وهاب استفساره أو استنكف، أو فهم غيرَ مراده وحكى لغيره، فيؤدي إلى جهل عظيم. واللافظِ [5] ؛ لأنه قد [6] يُحوجه إلى الإفراد [7] أيضًا [8] ، ويؤدي [9] إلى الإضرار، أو [10] يعتمد فهمَه، فيضيع غرضُه فيكون مرجوحًا) .
(1) انظر: نهاية الوصول 1/ 226، 227.
(2) انظر المسألة السابقة في: المحصول 1/ ق 1/ 360، 392، التحصيل 1/ 212، 219، الحاصل 1/ 324، 335، نهاية السول 2/ 114، السراج الوهاج 1/ 307، شرح الأصفهاني 1/ 209، الإحكام للآمدي 1/ 19، بيان المختصر 1/ 163، فوات الرحموت 1/ 198، شرح الكوكب 1/ 139.
(3) في (ص) :"بخلاف".
(4) في (ك) :"لربما".
(5) معطوف على"السامع"في قوله:"ويتضمن مفسدة السامع".
(6) سقطت من (غ) .
(7) في السراج الوهاج 1/ 317، ونهاية السول 2/ 120، وشرح المنهاج للأصفهاني 1/ 211:"إلى العبث". وكلاهما صحيح، ولفهم العبارة بهذه اللفظة، انظر: نهاية السول، وباقي المراجع. قال الإسنوى عن هذا الجزء من المتن:"على أن نُسَخ الكتاب أيضًا مختلفة هنا".
(8) سقطت من (ت) ، و (غ) ، و (ك) .
(9) في السراج الوهاج 1/ 317، ونهاية السول 1/ 120:"أو يؤدي".
(10) في (ص) ، و (ك) ، و (غ) :"إذ". وهو خطأ. والمثبت من (ت) . وهو موافق لما في السراج الوهاج 1/ 317، ونهاية السول 1/ 120، وشرح الأصفهاني 1/ 211.