فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 3261

كتسمية الشجاع أسدًا [1] . وتبعه عليه صفي الدين الهندي [2] . وعلى كل حال فالاستعارة بهذا الاصطلاح أخص من المجاز؛ لأنها مختصة ببعض أنواعه. وقيل: هما متساويان؛ لمان اللفظ إذا وضع لمعنى يستحقه ذلك المعنى بسبب الوضع، فيكون استعماله في غيره على وجه العارية.

قال: (والمضادة مثل: جزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها) .

العلاقة الرابعة: المضادة:

وهي تسمية الشيء باسم ضده. مثل قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [3] أطلق على الجزاء سيئة مع أنه ليس بسيئة، و [4] مثل قوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [5] . قال الإمام: ويمكن جعل هذا [6] من مجاز المشابهة؛ لأن جزاء السيئة يشبهها [7] في كونها [8] سيئة بالنسبة إلى مَنْ وَصَل إليه ذلك الجزاء.

= فلا يدخل في الاستعارة.

(1) هذا مفهوم كلام الإمام، وليس نص كلامه. انظر: المحصول 1/ ق 1/ 451.

(2) انظر: نهاية الوصول 2/ 351.

(3) سورة الشورى: الآية 40.

(4) سقطت الواو من (غ) .

(5) سورة البقرة: الآية 194.

(6) اى: مجاز المضادة.

(7) سقطت من (ت) ، و (غ) . وقوله: يشبهها، أي: يشبه السيئة.

(8) هكذا عبارة المحصول 1/ ق 1/ 452، ولكن لعل الأحسن: في كونه. أي: كون الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت