فِيمَا أَخَذْتُمْ [1] .
وأما السنة: فالحديث الذي أورده، (وما رُوي) [2] أيضًا مِنْ قوله - صلى الله عليه وسلم:"دخلت امرأة النار في هرة" [3] [4] .
وأما شعر [5] العرب: فقال الشاعر:
بَكَرَتْ باللَّوْم تَلْحانا ... في بعيرٍ ضَلَّ أوحانا [6]
(1) سورة الأنفال: الآية 68.
(2) سقطت من (ت) .
(3) ذكر ابن هشام في المغني 1/ 191: أن من معاني"في"التعليل، ومَثَّل له بقوله تعالى: {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} ، وبقوله: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ} . وبحديث:"أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها".
(4) أخرج هذا اللفظ ابن ماجه 2/ 1421، في كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، رقم 4256. وأخرجه البخاري 2/ 834، في المساقاة، باب فضل سقي الماء، رقم 2236، بلفظ:"عُذِّبت امرأة في هِرَّة حبستها". وأخرجه في موضعين آخرين، انظر الأرقام 3140، 3295. وأخرجه مسلم 4/ 2022، في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها، رقم 2242، 2219، والحديث الأول عند مسلم بلفظ البخاري، والآخر بلفظ:"دخلت امرأة النار من جرّاء هرة".
(5) سقطت من (ص) و (غ) ، و (ك) .
(6) البيت للنمر بن تولب، من كلمة يرد بها على زوجته، وقد عذلته وعاتبته على كرمه. ويقال: حان البعير، أي: هلك. انظر: كتاب الشعر لأبي علي الفارسي 2/ 535، تحقيق د. محمود الطناحي.