بوقوع ذلك بطريق السهو أن يحصل الذكر [1] .
والذي نختاره نحن، وندين الله تعالى به [2] : أنه لا يصدر عنهم ذنبٌ لا صغير ولا كبير، لا عمدًا ولا سهوًا [3] وأن الله تعالى نزَّه ذواتهم الشريفة عن صدور النقائص. (و [4] هذا هو اعتقاد والدي أحسن الله إليه) [5] ، وعليه جماعةً: منهم القاضي عياض بن محمد اليَحْصُبي [6] ، ونَصَّ على القول به الأستاذ أبو إسحاق في كتابه في [7] أصول الفقه [8] ، وزاد أنه يمتنع عليهم
= ص 274، رقم البيت (59) ، المستصفى 3/ 451 (2/ 212) ، الفصل في الملل والنحل 4/ 2، الشفا بشرح القاري 2/ 256.
(1) يعني: أن يحصل التذكر بعد السهو، فيتركون ما فعلوه سهوًا. أو ينبهون لينتبهوا ويتداركوا ما وقع لهم من السهو. انظر: الشفا بشرح ملا علي قاري 2/ 269، المسودة ص 190.
(2) سقطت من (ص) .
(3) قبل النبوة وبعدها. انظر: الشفا بشرح القاري 2/ 264.
(4) سقطت الواو من (ت) .
(5) في (ص) :"وهذا هو اعتقاد الشيخ الإمام الوالد أيده الله".
(6) انظر: الشفا بشرح القاري 2/ 264.
(7) سقطت من (ت) .
(8) انظر الشفا بشرح القاري 2/ 268، وقال به أيضًا أبو الفتح الشهرستاني. كما قال الشارح في جمع الجوامع. انظر: المحلي على الجمع 2/ 95. ونسبه الزركشي إلى أبي محمد بن عطية المفسِّر، وكذا ابن النجار، وزاد بنسبته أيضًا إلى شيخ الإسلام البُلقيني، وبعض الحنابلة. انظر: البحر المحيط 6/ 16، شرح الكوكب 2/ 174، 176. وهو الذي اختاره المطيعي في سلم الوصول 3/ 8، والبناني في حاشيته على =