مثال على النقل والاقتباس للنصوص الطويلة: ينقل عن إمام الحرمين.
يقول التاج:"ولإمام الحرمين هنا كلمات لا نرى إخلاء هذا الشرح منها فلا يطولنّ الفصل عليك ففيه كبير فائدة. قال: قد يظن الظان في هذا المقام. . . . . واعتقاد المشبه والمشبه به في صورة واحدة."
وهو بليغ لا يخدشه شيء وهذا ما أردنا إيراده من كلام إمام الحرمين" [1] . وهذا الاقتباس من البرهان من 2/ 1015 - 1017. أي ما يزيد عن ثلاث صفحات."
مثال آخر على الاقتباس الطويل أيضًا من كتاب الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام للقرافي تحقيق أبو غدة: 95 - 118. مع شيء من التصرف، حين قال:"وستعرف الفرق بينهما بسؤال نذكره من كلام القرافي. . . فلا يتوقف على إذن إمام" [2] .
مثال آخر على النقل عن الغزالي في المستصفى 2/ 336 - 341. فقد نقل عما يزيد عن أربع صفحات: في معرض الكلام عن النقض كقادح من قوادح العلّة:"وأمّا حجّة الإسلام الغزالي فذهب إلى مقالة تاسعة فقال: تخلف الحكم عن العلّة. . . إلى قوله: فيفيد المِلْكَ بأنْ سَرَقَ نصابًا كاملًا من حرز لا شبهة له فيه" [3] .
(1) ينظر: ص 2486 - 2493.
(2) ينظر: ص 2875 - 2877.
(3) ينظر: ص 2417 - 2423.