ما علم إلغاؤه [1] .
وقد قال إمام الحرمين: في باب ترجيح الأقيسة من كتاب الترجيح ولا نرى التعليق عندنا بكل مصلحة، ولم ير ذلك أحد من العلماء. قال: ومن ظنّ ذلك بمالك فقد أخطأ [2] انتهى.
فإذا كان مالك لا يرى التعليق بكلّ مصلحة مع أنّ من حملة ذلك ما لم يعلم إلغاؤه فكيف يقول بما علم إلغاؤه؟ .
قال:(والغريب: ما أثّر هو فيه، ولم يؤثر جنسه في جنسه كالطعم في الربا [3] .
والملائم: ما أثّر جنسه في جنسه [4] أيضًا.
والمؤثر: ما أثّر جنسه فيه).
هذا تقسيم [5] للضرب الأوّل من المناسب وهو ما علم أنّ الشارع اعتبره وقد قسّمه المصنف إلى غريب [6] . . . . . . . . . . . .
(1) ينظر ابن الحاجب: 2/ 243.
(2) ينظر: البرهان: 2/ 1204.
(3) (كالطعم في الربا) ليس في (غ) .
(4) (كالطعم في الربا والملائم: ما أثّر جنسه في جنسه) ساقط من (ت) .
(5) في (ت) : هذا القسم.
(6) الغريب: هو الذي أثر نوعه في نوع الحكم، ولم يؤثر جنسه في جنسه، وسمي به لكونه لم يشهد غير أصله المعيّن باعتباره، ومثاله الطعم في الربا، فإن نوع الطعم =