فهرس الكتاب

الصفحة 3162 من 3261

باسم غيره على رواية من يلتبس اسمه باسم غيره من الضعفاء [1] .

ومن أمثلته أنَّه لو وقع إسنادان متعارضان في أحدهما محمد بن جرير الطبري أبو جعفر الإمام المشهور، وفي الآخر ثقةٌ مثله في العلم والعدالة وصفات الترجيح. لقلنا الإسناد الذي فيه محمد بن جرير مرجوح لالتباس اسمه بمحمد بن جرير بن رستم بن جعفر الطبري [2] ، وكذلك وقع الغلط لبعض الأئمة فنقل على ابن جرير الإمام أنَّه قال بوجوب المسح على الرجلين بدل غسلهما، وإنما القائل بذلك ابن جرير هذا، وهو رجل رافضي [3] .

وكذلك الليث بن سعد الإمام المشهور مع الليث بن سعد النصيبي أحد الضعفاء.

العشرون: بتأخر إسلامه؛ فيرجح رواية من تأخر إسلامه على رواية من تقدم إسلامه لأنَّ تأخر الإسلام دليل على روايته

= الرسالة المستطرفة، ولمزيد من التفصيل عن هذا الموضوع. ينظر: الرسالة المستطرفة: ص 115 - 117، وفتح المغيث للسخاوي: 4/ 268، وتدريب الراوي: 2/ 316، والتقييد والإيضاح: ص 381.

(1) ينظر: رفع الحاجب للسبكي: اللوحة 111/ ب، المحصول للرازي: ج 2/ ق 2/ 561 - 562، والإحكام للآمدي: 4/ 328، وشرح تنقيح الفصول: ص 422، جمع الجوامع مع حاشية البناني: 2/ 363.

(2) تراجع ترجمته في طبقات الشيعة.

(3) كما فعل من المتأخرين الشوكاني في نيل الأوطار: 1/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت