فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عليهما. وإما أنْ يُفرض فيمن سَهَى عن الصلاة بعد دخول وقتها ووجوبها عليه [1] ، واستمر سهوه حتى خرج الوقت، فالوجوب قد تَحَقَّق وتحقق الترك، ولا معصية بسبب السهو، كمن مات في أثناء الوقت ولا يَعْصِي على الصحيح، فطريان [2] السهو (في أثناء الوقت) [3] كطريان الموت، وكذا إذا طرأ النوم عن غلبة، وإنما قَيَّدت بقولي: عن غلبة؛ لأنَّه إذا قصد النوم حيث يحتمل عنده أن يستيقظ قبل خروج الوقت، وأن لا يستيقظ، والاحتمالان على السواء، فإنه إذا نام يكون قد عرَّضها للفوات، فيظهر عصيانه، وهذا قلتُه تَفَقُّهًا [4] ، ثم وجدتُه في فتاوي أبي عمرو بن الصلاح، واستدل بما جاء في الحديث في العِشَاء:"أَنَّه نهى عن النوم قبلها" [5] .
(1) يعني: كان في أول الوقت متذكرًا للصلاة ثم سها عنها.
(2) في (ك) :"وطريان".
(3) سقطت من (ت) .
(4) يعني: اجتهادًا من عندي، من غير أن أجده في كتب الفقه.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 333، من حديث أنس وأبي برزة الأسلمي رضي الله عنهما، وفي 2/ 280، من حديث أبي بردة وأنس رضي الله عنهما. وأخرجه أحمد في المسند 4/ 423، من حديث أبي برزة رضي الله عنه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11/ 96، عن ابن عباس رضي الله عنهما، رقم الحديث 11161. قال الهيثمي في المجمع 1/ 315:"رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو سعيد بن عود المكي، ولم أجد من ذكره".
وفي البخاري 1/ 208، في مواقيت الصلاة، باب ما يُكره من النوم قبل العشاء، حديث رقم 543، عن أبي برزة:"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره النوم قبل ="