بسم الله الرحمن الرحيم
(وبه نستعين، رب يسر) [1] . قال (سيدنا ومولانا) [2] الشيخ الإمام العالم العلامة، (الأوحد البارع، الحافظ شيخ الإسلام، مفتي الأنام، قدوة الأئمة، حبر الأمة، ناصر السنّة، قامع البدعة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، فريد دهره، ووحيد عصره) [3] ، قاضي القضاة، تاج الدين عبد الوهاب [4] (ابن سيدنا ومولانا، قاضي القضاة، أوحد العلماء العاملين، آخر المجتهدين) [5] ، تقي الدين (أبي الحسن السبكي) [6] الشافعي (متع الله بحياته المسلمين، وأيده وأمده بعونه، وأدام النفع به آمين) [7] . {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [8] [9] .
(1) في (ت) :"اللهم يسر يا كريم". ولم ترد في (ذلك) :"رب يسر"، وفي (غ) :"اللهم صلّ على محمد وآله".
(2) لم ترد في (ت) .
(3) لم ترد في (ت) .
(4) "عبد الوهاب"لم ترد في (ت) .
(5) في (ت) : ابن الشيخ الإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة.
(6) في (ت) :"علي بن عبد الكافي السبكي".
(7) في (ت) :"كان الله لهما كافيًا ومؤيدًا وحفيًا وحاميًا".
(8) سورة النمل، الآية: (19) .
(9) لم ترد الآية في (ص) .