الباب السادس
في بيان ما يفسد الصلاة و ما يكره فعله فيها
و ما لا بأس بفعله و لا يكون مفسدًا لها
واعلم أن هذا الباب قد اشتمل على بيان ما يكون مفسدًا للصلاة، وعلى بيان ما يكره فعله فيها وليس موجبًا للفساد وعلى بيان ما يباح فعله فيها من غير كراهة ولا فساد، فهذه فصول ثلاثة قد اشتمل عليها هذا الباب نفصلها ونشرحها بمعونة الله تعالى.