الباب السابع
في الغسل وبيان خواصه
الغسل بفتح الفاء ( [1] ) في اللغة- هو المصدر فنقول: غسل يغسل غَسْلًا كما نقول: ضرب يضرب ضربًا،وبضمها الاسم من الاغتسال الذي يكون في مقابلة المصدر، وبكسرها ما يغسل به من سدر أو أشنان أو صابون أو غير ذلك مما يغسل به ويستعمل في النظافة.
وهو في لسان حملة الشريعة:عبارة عن إفاضة الماء على جميع البدن من قمة الرأس إلى قرار القدم باطنًا وظاهرًا مع الدلك مقرونًا بالنية.
فإذا تمهدت هذه القاعدة فلنذكر الأمور الموجبة للغسل ثم نذكر صفة الغسل ثم نردفه بما يجوز للجنب فعله وما لا يجوز ثم نبين الغسلات المسنونة فهذه فصول أربعة:
( [1] ) الفاء: أول الكلمة من (فعل) كما هو معروف في مصطلح الصرف.