1-سيرة الإمام يحيى بن حمزة، نبذة في ترجمته، ومهمتان في 7 ورقات، جامع مخطوطة رقم10.
2-الترجمان المتفتح بكمائم البستان.
3-مآثر الأبرار.
4-اللآلئ المضية. طراز أعلام الزمن.
5-العقود اللؤلؤيه ج2 ص142.
6-غاية الأماني ج2 - ص511 - 554.
7-تكملة الإفادة.
8-الجامع الوجيز.
9-البدر الطالع ج2 ص331 - 333.
10-فرجة الهموم والحزن ص194 - 195.
11-أئمة اليمن ص 228 - 235.
12-إتحاف المهتدين ص65.
13-التحف شرح الزلف ص120 - 123.
14-المقتطف من تاريخ اليمن ص 80 ( [1] ) .
6-الدكتور أحمد محمود صبحي:
الأستاذ الدكتور أحمد محمود صبحي، من أكثر الباحثين في العصر الحديث إيغالًا في المذهب الزيدي، دراسة وبحثًا لشخصيات وأعلام أئمته وعلمائه ومؤلفاتهم، وفي تصديره لكتاب (المعالم الدينية في العقائد الإلهية) للمؤلف.. (تحقيق: سيد مختار محمد أحمد حشاد) . يقول الدكتور صبحي: (عدة أمور جذبتني إلى الإمام يحيى بن حمزة، حين قمت بدراسة عن أشهر مفكري الزيدية، والتي ضمنتها كتابي(الزيدية) .
الأمر الأول: تواضعه الجم، إذ لا يعرض لنفسه رأيًا، إلا بعد عرض آراء الفرق المختلفة في الموضوع، ثم يعقب قائلًا: (والأرجح عندنا هو...)
الأمر الثاني: منهجه الفريد في عرضه للموضوعات الكلامية، فقد أتاحت له مقدرته الفائقة في علوم اللغة وبخاصة البلاغة، أن يقيس الآراء الكلامية، بمعايير أربعة للاستخدام الصحيح للفظ: اللغة والدين والعرف والاصطلاح.
الأمر الثالث: ويحيى بن حمزة موسوعة علمية ندر أن يكون له نظير..
(أما كتابه الانتصار في الفقه، فهو الينبوع الذي اغترف منه ابن المرتضى، فأخرج للناس بحره الزخار، وتتالت من بعده المؤلفات لا في فقه الزيدية فحسب، بل في فقه مختلف الأمصار) .
(وبعد: فإن يحيى بن حمزة في نظري، مغبون أشد الغبن، غبنه الزمان إن صح هذا التعبير، حين ظلت معظم مؤلفاته حبيسة الأقبية لا ترى النور..) .
(مرة أخرى.. هذه دعوة للاهتمام بتراث هذا العَلَم الشامخ من أئمة الزيدية وكبار مفكريهم، عسى أن يسهم ذلك في إلقاء الضوء على أراء فرقة من أكثر فرق المسلمين اعتدالًا، وأقومهم قصدًا) ( [2] ) .
ونفس هذا الكلام تقريبًا مع اختلاف في بعض الألفاظ.. أورده الدكتور صبحي في مقدمته لكتابه (الإمام يحيى بن حمزة وأراؤه الكلامية) . وفي هذه المقدمة يشير إلى كتاب (الانتصار) بقوله: (.. يكفي للدلالة على ذلك أن أشير بصدد يحيى بن حمزة إلى أمرين:
الأول: أن كتابه (الانتصار الجامع لمذاهب علماء الأمصار) ، يعد أول موسوعة فقهية شاملة لجميع المذاهب الإسلامية، وكل من ألف بعد ذلك في هذا الموضوع كانوا عيالًا عليه.
الثاني: أن كتابه (الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز) يعد من أهم المراجع في البلاغة، والذي يعول عليه الباحثون، والدارسون في هذا المجال) ( [3] ) .
( [1] ) نفس المصدر.
( [2] ) راجع كتاب الدكتور صبحي (الإمام يحيى وآراؤه الكلامية) .
( [3] ) نفس المصدر.