فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 161

بسم الله الرحمن الرحيم

الشياطين جنود إبليس من الجنِّ , واليهود جنود إبليس من الإنس, وكفار اليهود رأس البلاء في العالم منذ أن خلقوا، فهم الذين حرَّضوا المشركين في مكة على حرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى زخف إلى المدينة المنورة عشر آلاف سيفٍ يريدون إبادة المسلمين.

كان ذلك في السنة الخامسة من الهجرة، وكان بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين اليهود لعنهم الله تعالى عهدٌ نقضوه لما جاءت جيوش المشركين، بل أعانوهم سرًّا بالمال والطعام وعلف الدوابِّ والسلاح ...

وعنايه الله كانت تحفظ نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين فردَّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا.

وبقيت الأفعى اليهودية بعد نقض العهد.

الملائكة ما وضعت السلاح:

وصرف الله الأحزاب عند الخندق، فعاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فلما حان الظهر أتى جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال هل وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال: «نعم» فقال جبريل: ما وضعت الملائكة السلاح بعد، إنَّ الله يأمرك بالمسير إلى بنى قريظة، فإني عامدٌ إليهم فمزلزلٌ بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت