فلما قَدِمَ عمرُو بنُ أميةَ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أخبره بالخبرِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لقد قتلتَ قتلينِ لأَدينَّهما» [1] .
ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا عمل أبي براء، قد كنت لهذا كارهًا متخوفًا» وظلَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على رعلٍ وذكوان وبني لحيان شهرًا، يقنتُ ويدعو عليهمْ في صلاةِ الصبح.
الشعر في المعركة:
قالَ حسانُ بنُ ثابتٍ - رضي الله عنه - في إخفارِ عامرٍ أبا براء، ويحرض بني أبي براءٍ على عامر:
بني أمِّ البنينَ ألمْ يُرعْكم ... وأنتمْ من ذوائبِ أهلِ نجد
تهكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ ... ليُخفِرَهُ وما خطأٌ كعمد
ألا أبلِغْ ربيعة ذا المساعي ... فما أحدثتَ في الحَدَثان بعدي
أبوكَ أبو الحروب أبو براءٍ ... وخالُك ماجدُ حكمُ بنُ سعد
(1) (( أدفع عنهما الدية، وهي مال يدفع لأهل القتيل.