فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 161

الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الموت، ثم تبين أن خبر قتل عثمان باطلٌ.

ثم بعثت قريشٌ سهيل بن عمروٍ وقالوا: أئت محمدًا وصالحه ولا يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا. فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلًا قال: «قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل» .

بنود المعاهدة:

1 -الهدنة بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين قريشٍ عشر سنين.

2 -من أتي مسلمًا من قريشٍ بغير إذن وليه رده عليهم، ومن ارتد وجاء إلى قريش لم يردوه.

3 -من أحبَّ أن يدخل في عهد محمدٍ دخل فيه، ومن أحبَّ أن يدخل في عهد قريشٍ دخل فيه.

4 -أن يعود الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا العام وأن يدخلها العام القادم.

فدخلت خزاعة في حلف الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودخلت بكرٌ في حلف المشركين.

وبيمنا كان عليٌّ يكتب الكتاب إذ جاء أبو جندل ابن سهيل بن عمروٍ يوسف في الحديد، فلما رأى سهيلٌ ابنه أبا جندلٍ قام إليه فضرب وجهه وقال: يا محمد قد تمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت