المسلمين من الوصول على قبلتهم ..
تعدُّ هذه الغزوة مناورةً سلميةً؛ إذ يشاهد الكفار في مكة قوةً إسلاميةً ولا يستطيعون أن يمدوا إليهم أيديهم بأذى.
من الناحية السياسية:
أنَّ هذا الجيش يحمي نظامًا سياسيًّا له دولته وحاضرته وأراضيه ونظامه الدينيُّ والعسكريُّ والسياسيُّ والأخلاقيُّ والحضاريُّ، واعتراف الكفار بهذه الدولة ذات النظام الخاص.
من الناحية الجغرافية:
اعتراف الكفار بهذه الدولة وبحدودها السياسية والجغرافية على أرض الجزيرة العربية.
وهذه الحملة أشبه ما يسمى اليوم بالعرض السلمي والمبادرة لتأمين حدود الدولة من أيِّ طارئٍ يمكن أن يقع، فهذه العمرة خاصةً لها معنًى خاصٌّ من بين عمراته الأربع في حياته - صلى الله عليه وسلم -، قد تفوق الحرب المسلحة المكشوفة أهميةً في كثيرٍ من غزواته السابقة - صلى الله عليه وسلم -.
إلى بيت الله الحرام:
واستنفر - الرسول - صلى الله عليه وسلم - العرب ومن حوله من أهل