كان المشركون في مكة غاضبين لانهزامم في معركة بدرٍ، فأرادوا أن يثأروا لقتلاهم؛ لذلك جمعوا مالًا كثيرًا، واشتروا به خيلًا وسيوفًا ورماحًا ودروعًا وكلَّ ما يحتاجونه للحرب، وشكَّلوا جيشًا بلغ عدده حوالي ثلاثة آلاف مقاتلٍ، وساروا إلى المدينة المنوَّرة.
وشاركت مع هذا الجيش بعض النِّساء المشركات، وكان أبو سفيان القائد العامِّ لجيش المشركين.