قال: «ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟» .
قال: بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك! أما هذه والله فإنَّ في النفس منها حتى الآن شيئًا، فقال له العباس: ويحك أسلم قبل أن تضرب عنقك فأسلم.
صرخ أبو سفيان بأعلى صوته: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن.
كان خالد بن الوليد - رضي الله عنه - قد أسلم بعد صلح الحديبية، فأسند إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيادة خيل المسلمين، فدخل من أسفل مكة فتلقاه أوباش مكة فقتل منهم أربعةً وعشرين وانهزم الباقون.
ودخل الفاتح - صلى الله عليه وسلم - مكة مؤيدًا من الله تعالى مظفرًا منصورًا دخول الأنبياء لا كدخول الفاتحين.
صفة دخول أبطال التاريخ الفاتحين:
لو قرأت في كتب التاريخ القديم عن هرقل وقيصر وكسرى وداهر وجنكيز وهولاكو ... وقبلهم: النمرود وبخت نصَّر، وكورش، وفرعون، وبعدهم: نابليون، هتلر، رومل، ستالين، موسوليني ».