الرسول - صلى الله عليه وسلم - بل إن الله تعالى هو الذي رد عليهم قرآنًا يتلى في بني قينقاع.
قال ابن إسحاق: عن ابن عباسٍ قال: ما نزل هؤلاء الآيات إلا في بني قينقاع {قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} يعني أصحاب بدرٍ {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ} [آل عمرن: 12،13] .
فكان بنو قينقاع أول من نقض العهد من اليهود.
في العصر الحديث عندما جرت مفاوضات السلام بين المسلمين واليهود اشترط اليهود تطبيع العلاقات معهم، والمفاوضون المسلمون يعرفون أخلاق اليهود من خلال دراستهم لسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلاقة المسلمين مع اليهود فعرفوا السيرة ودرسوا فقه السيرة وفيها الحادثة التالية: