فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 161

حللت به وتري وأدركت ثؤرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع

وهذا أحدُ الأربعة الذين أهدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمه يوم فتح مكة وإن وجدوا متعلقين بأستار الكعبة فوجد هناك فأخذ وقتل.

رأس المنافقين:

وفي أثناء عودة الجيش الظافر إلى المدينة المنورة، كان الناس على الماء يستقون ومع عمر ابن الخطاب أجيرٌ له يقال له: جهجاه بن مسعودٍ يقود فرسه فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني حليف بن عوف بن الخزرج على الماء فاقتتلا فصرخ الجهني:

يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين، فغضب عبد الله بن أبيِّ بن سلولٍ رأس المنافقين، وعنده رهطٌ من قومه فيهم زيد بن أرقم غلامٌ حدثٌ فقال: أوقد فعلوها؟

أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، فمشى زيد بن أرقم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد فراغه من عدوه فأخبره الخبر وعنده عمر بن الخطاب فقال: مر عباد بن بشرٍ فليقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، لا» وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت