حللت به وتري وأدركت ثؤرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع
وهذا أحدُ الأربعة الذين أهدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمه يوم فتح مكة وإن وجدوا متعلقين بأستار الكعبة فوجد هناك فأخذ وقتل.
وفي أثناء عودة الجيش الظافر إلى المدينة المنورة، كان الناس على الماء يستقون ومع عمر ابن الخطاب أجيرٌ له يقال له: جهجاه بن مسعودٍ يقود فرسه فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني حليف بن عوف بن الخزرج على الماء فاقتتلا فصرخ الجهني:
يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين، فغضب عبد الله بن أبيِّ بن سلولٍ رأس المنافقين، وعنده رهطٌ من قومه فيهم زيد بن أرقم غلامٌ حدثٌ فقال: أوقد فعلوها؟
أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، فمشى زيد بن أرقم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد فراغه من عدوه فأخبره الخبر وعنده عمر بن الخطاب فقال: مر عباد بن بشرٍ فليقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، لا» وقال