ولمَّا رأى الصَّحابة نتيجة هذه المعركة الخاسرة عرفوا أنَّ سبب انتصار المشركين نزول الرُّماة من على جبل أحدٍ، مع أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أوصاهم في أوَّل المعركة ألّا ينزلوا؛ لذلك ندموا على هذه المعصية، ندموا، وبكوا، وعاهدوا الله على ألا يعصوه أبدًا، وأصبحوا حريصين على طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في كلِّ ميدانٍ، وقد تجلَّت هذه الطاعة رائعةً في غزوة الأحزاب أو الخندق.