ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كفةٍ لرجحهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكلما تعمق المسلم في دراسة السيرة النبوية الشريفة وفهمها تتجلى له عظمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أكثر فأكثر.
وقد أنزل الله تعالى سورة الفتح «هذا الفتح المذكور هو صلح الحديبية» ولذلك فهي غزوة الحديبية أو غزوة الفتح. فما هذه الغزوة التي ينشب فيها قتالٌ، وقد سماها الله تعالى فتحًا مبينًا؟.
في المقاييس البشرية أنَّ الفتح يعني الفتح العسكريَّ؛ معركةٌ وقتالٌ ودماءٌ وجراحٌ ..
أما في المقاييس الإيمانية فنرى هنا أنَّ الأمر اختلف، إنَّ الفتح هنا لا يعني المعركة، ولا عسكرية، ولا قتال، فتحٌ ولا قتال؟ نعم.
توطيد حدود الدولة الإسلامية:
في السنة السادسة أيضًا خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - يريد مكة المكرمة يريد العمرة لا يريد حربًا، ولهذه العمرة أكثر من معنىً.
من الناحية الدينية:
أنَّ بيت الله الحرام هو قبلة المسلمين، فهم يريدون النُّسك والتعبد، إذًا فلا يحقُّ للمشركين أن يمنعوا