وخبيب بن عدي.
وزيد بن الدِّثنَّة.
وعبد الله بن طارقٍ - رضي الله عنهم - أجمعين.
فخرجوا مع القوم حتى إذا كانوا على الرجيع وهو ماءٌ لهذيلٍ بناحية الحجاز غدرت بهم هذيلٌ فجاءهم الرجال بأيديهم السيوف، فأخذوا أسيافهم ليقاتلوا القوم فقالوا لهم: إنَّا والله ما نريد قتلكم، ولكن نريد أن نستفيد منكم، ولكم عهد الله وميثاقه أن لا نقتلكم.
فأمَّا مرثد وخالد بن بكيرٍ وعاصم بن ثابتٍ فقالوا: والله لا نصدق مشركًا وقال عاصم:
كلُّ ما حمَّ الإله نازل ... بالمرء والمرء إليه آيل
إن لم أقاتلكم فأمي هابل