فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 161

جُنَّت قريشٌ لمقتل بطلٍ من أبطالها، فبرز عُتبة بين أخيه شيبة والوليد بن عُتبة ووجوههم قبيحةٌ بشعةٌ، وبرز من المسلمين البطل حمزة أسد الله ورسوله ومعه ابن أخيه عليُّ بن أبي طالبٍ، وعبيدة ابن الحارث.

أمَّا البطل حمزة فأسرع إلى شيبة وفصل رأسه بضربةٍ واحدةٍ من ضربات سيفه القويَّة، وأمّا عليُّ فقد هاجم على الوليد كالأسد الَّذي يهجم على نعجةٍ وضربه بالسيف فقتله.

وأما الحارث وعُتبة فكلٌّ منهما أصاب خصمه، فهجم البطل حمزة وعليٌّ على عُتبة فقتلاه بسيفيهما، وحملا صديقهما إلى ظلال عريش النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والدِّماء تنزف من الحارث، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بشَّره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بأنَّه شهيدٌ، فمات الحارث مبتسمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت