فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 161

جاء قاتلًا فأسلم:

وعلى إثر مقتل خبيبٍ - رضي الله عنه - أراد أبو سفيان أن يغتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال في نفر من قريشٍ بمكة: ما أحدٌ يغتال محمدًا؟ فإنه يمشي في الأسواق فندرك ثأرنا؟ فأتاه رجلٌ من العرب فدخل عليه منزله وقال له: إن أنت قوَّيتني خرجت إليه حتى أغتاله ومعي خنجرٌ مثل خافية النَّسر.

قال: أنت صاحبنا، وأعطاه بعيرًا ونفقة وأوصاه أن يكتم السِّر ..

وصل الرجل إلى المدينة، فوجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - في جماعةٍ من أصحابه يحدِّث في مسجده، فدخل فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه: «إن هذا الرجل يريد غدرًا، والله حائلٌ بيني وبين ما يريده» .

فوقف وقال: أيُّكم ابن عبد المطلب؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن عبد المطلب» .

فتقدم يميل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه يريد أن يقول له حديثًا سرًّا، فجذبه أسيد بن حضير - رضي الله عنه - وقال: ابتعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجذبه من ثوبه فإذا الخنجر فقال: يا رسول الله هذا غادرٌ، فارتعد الأعرابيُّ وقال: دمي دمي يا محمد، فأمَّنه رسول الله فأخبره الأعرابي بخبر أبي سفيان. فقال له رسول الله أنت حرٌّ اذهب حيث شئت فقال الأعرابي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت