الله تعالى، فمنع المشركين أن يقتربوا من عاصمٍ القتيل فقال المشركون: نتركه الآن حتى يأتي المساء، فأرسل الله مطرًا صار سيلًا في ذلك الوادي فحمل عاصمًا وذهب به فمنعه الله بعد وفاته - رضي الله عنه -.
وأما خبيبٌ وزيد بن الدّثنة وعبد الله بن طارق فلانوا وأعطوا بأيديهم فأسروهم ثم خرجوا بهم إلى مكة ليبيعوهم بها وفي الطريق انتزع عبد الله بن طارق يده من القيد وأخذ سيفه فقتلوه.
وأما خبيبٌ وزيدٌ، فقدموا بهما إلى مكة فباعوهما لقريشٍ بأسيرين من هذيلٍ كانا بمكة، فاشترى خبيبًا حجير بن أبي إهابٍ التميميُّ ليقتله، لأن خبيبًا - رضي الله عنه - قتل أبا حجير في معركة بدر.
وأما زيدٌ فاشتراه صفوان بن أمية ليقتله ثأرًا لأبيه الذي قتل في معركة بدر.
قالت ماويَّة مولاة حجير بن أبي إهابٍ وكانت قد أسلمت: حبس خيبٌ في حجرةٍ في داري، اطلعت عليه يومًا، فإذا في يده قطفٌ من عنبٍ مثل رأس الرجل يأكل منه وما أعلم في أرض الله عنبًا.
ركعتان: