وبينما كان جيش المشركين يسير لملاقاة المسلمين، كان أبو سفيان قد غيَّر الطريق، وأسرع محاذيًا ساحل البحر الأحمر، فنجا ونجت معه قافلته، فبعث رجلًا إلى قريشٍ يخبرهم أنَّ القافلة قد نجت، وأنَّ على جيش قريشٍ أن يرجع إلى مكة.
فقال أبو جهلٍ: لا نرجع حتَّى نرد بدرًا ونقيم فيه ثلاث ليالٍ، ونشرب الخمر، وتعزف لنا القيان، فأطاعوه، فساقهم معه إلى بدرٍ.
وفي الطَّريق كان جيش المشركين يتحدَّث عن الأصنام، وأنَّها ستساعدهم وتنصرهم في هذه الحرب، وأنَّهم سيذبحون المسلمين جميعًا، ولا يتركون على وجه الأرض مسلمًا واحدًا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ