ثمَّ هجم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على أبي سفيان، وقتل المسلمون في هذا الهجوم الجلاس بن طلحة وهو يحمل الراية، فخاف أبو سفيان وفرَّ من المعركة وتبعه من كان معه من المشركين.
ثمَّ عاد كلٌّ من الجيشين إلى أماكنه، قبل أن تشرق الشَّمس، ونظَّم صفوفه من جديدٍ، وكان المشركون يدوسون على جثث قتلاهم وهم لا يشعرون، وعاد المسلمون كالأسود، واستعدوا إلى هجومٍ جديدٍ.
كان على جبل أحدٍ خمسون راميًا، وأميرهم هو عبد الله بن جبيرٍ، فلمَّا اقترتب منهم الخيل رموهم بالسِّهام؛