فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 161

بسم الله الرحمن الرحيم

ديتان:

كان عمير بن أمية الضَّمريُّ قتل رجلين من بني عامرٍ ثأرًا لخبيبٍ - رضي الله عنه - ولم يعلم بالعهد الذي معهما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وكان بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين اليهود لعنهم الله عهدٌ في الدفاع المشترك عن المدينة، فأراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يجمع من اليهود مالًا يستعين به على وفاء الدِّيتين للقتيلين.

المؤامرة الرهيبة:

قال ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك القتيلين من بني عامرٍ اللَّذين قتلهما عمرو بن أمية، للعهد الذي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أعطاهما، وكان بين النضير وبين بني عامرٍ عقدٌ وحلف، فلما أتاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت.

ثم خلا بعضهم ببعضٍ فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه - يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنب جدارٍ من بيوتهم قاعدًا - فمن رجلٌ يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرةً ويريحنا منه؟ فانتدب لذلك عمرو بن جحّاش بن كعبٍ فقال: أنا لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت