فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 161

لو قرأت كتب التاريخ العالمي وعرفت سيرة عظماء الأبطال في العالم لما رأيت مثل سيرة محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كان الفاتح يشمخ بأنفه إلى أعالي السماء حتى ولو كان مهزومًا ثم أعيد بالقوة، لقد رأيت صورة هيلاسي لاسي وكان مهزومًا ثم أعيد إلى الكرسي، والله إنَّ الإنسان ليتقزز من هذه الصورة؛ شامخ الأنف كأنه صنمٌ أصمُّ، وصورة فرانكو وسيلازار وتيتو، وأتاتورك؛ صور ملأى بالغطرسة والجبروت والغرور، وينقص من العقل بمقدار ما يكون فيه من غرور، فإذا كان الإنسان مغرورًا 1% ينقص من عقله 1%، وإذا كانت نسبة الغرور 50% نقص من العقل 50%.

صفة دخوله - صلى الله عليه وسلم - مكة المكرمة:

قال ابن كثيرٍ يرحمه الله في تاريخه:

وقال الحافظ البيهقي: أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا دعلج بن أحمد، ثنا أحمد بن عليٍّ، ثنا عبد الله ابن أبي بكر المقدّميُّ، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح وذقنه على رحله متخشعًا.

ثم قال: - والكلام لابن كثير - وهذا التواضع في هذا الموطن عند دخوله - صلى الله عليه وسلم - مكة في مثل هذا الجيش الكثيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت