مشركةٌ تنذر أن تشرب الخمر
بجمجمة صحابي
وعاصمٌ هو جدُّ عاصم بن عمر بن الخطاب وكان يوم أحدٍ قد قتل من حملة لواء المشركين مسافعًا وشقيقه من أبناء طلحة كبش الكتيبة حامل لواء المشركين، قتله الزبير فكان مسافعٌ يقول لأمه سلافة: قتلني عاصمٌ .. قتلني عاصمٌ .. فنذرت سلافة أن تشرب الخمر بجمجمة عاصمٍ إن قتل.
فلما غدر بهم هؤلاء، قاتل هو وصاحباه قتال الأبطال وكان عاصمٌ راميًا بالنبال فأنفذ في كل رجلٍ سهمًا ولكنهم تكاثروا عليه. ولاحت طيوف الجنة لعاصمٍ وهو يقاتل فدعا الله تعالى ألا يمسَّه مشركٌ ولا يمسَّ مشركًا أبدًا، فقاتل حتى قتل، وقتل معه صاحباه.
فأرادت هذيلٌ أخذ رأس عاصمٍ ليبيعوه لسلافة لتشرب في قحفه الخمر، ولكنَّ الله سبحانه وتعالى أرسل النحل على جسد عاصمٍ الطاهر الشهيد الحيِّ الذي يرزق عند